مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1121

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن ، وبيت اللَّه ، أولى بالنّبيّ أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي المجدي ، / 91 ثمّ حمل عليّ بن الحسين « 1 » وهو يقول « 2 » : أنا عليّ بن الحسين بن عليّ « 3 » * نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ « 3 » « 4 » واللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ * أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني أضربكم بالسّيف « 5 » حتّى يلتوي « 5 » * ضرب غلام هاشميّ علويّ « 4 » « 6 » « 7 » فلم يزل « 8 » يقاتل « 7 » حتّى ضجّ « 9 » « 10 » أهل الكوفة لكثرة « 9 » من قتل منهم ، « 11 » حتّى

--> ( 1 ) - [ زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والعيون : على القوم ] . ( 2 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : فتقدّم نحو القوم فجعل يرتجز ويقول . . . ، وفي بحرالعلوم : وشدّ عليهم شدّة اللّيث الغضبان وهو يقول . . . ] . ( 3 - 3 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والعيون ومثير الأحزان : من عصبة جدّ أبيهم النّبيّ ] . ( 4 - 4 ) [ في تظلّم الزّهراء والمعالي ووسيلة الدّارين : أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني * أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي ضرب غلام هاشميّ علويّ * واللَّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ ] ( 5 - 5 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والعيون والمعالي وبحرالعلوم : أحمي عن أبي ] . ( 6 ) ( 6 * ) [ تظلّم الزّهراء : فقاتل قتالًا شديداً وقتل جمعاً كثيراً وأقول : على رواية الصّدوق عشرة ، وفيرواية أخرى : قتل مع عطشه مائة وعشرين رجلًا ] . ( 7 - 7 ) [ بحر العلوم : وشدّ على النّاس مراراً ، وعن بعض التّواريخ : إنّ حملاته بلغت اثنتي عشرة حملة . وقتل منهم مقتلة عظيمة ، وفي المعالي ووسيلة الدّارين : وشدّ على النّاس مراراً وقتل منهم جمعاً كثيراً ] . ( 8 ) - [ في شرح الشّافية مكانه : فكان يأتي الحسين عليه السلام الرّجل بعد الرّجل فيقول : السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ، فيجيب الحسين عليه السلام : وعليك السّلام ، ونحن خلفك ، ثمّ يقرأ : « فَمِنهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِر » حتى قُتلوا عن آخرهم رضوان اللَّه تعالى عليهم . اديرَتْ كؤوسٌ للمنايا عليهمُ * فاغفَوا عن الدّنيا كإغفاء ذي سُكْرِ فأجسامُهُمْ في الأرضِ قَتلى بحُبِّه * وأرواحُهُمْ في الحُجْبِ نَحوَ العُلا تَسري فما عرّسُوا إلّابقُربِ حبيبهِم * وما عرّجوا مِن مَسّ بؤسٍ ولا ضُرِّ ولمّا قتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق إلّاأهل بيته - وهم ولد عليّ عليه السلام ، وولد جعفر ، وولد عقيل ، وولد الحسن عليه السلام ، وولده صلّى اللَّه عليهم أجمعين - اجتمعوا وودّع بعضهم بعضاً ، وعزموا على الحرب . قومٌ إذا فَتَحوا العَجاجَ رأيتَهُمْ * شمساً وخِلْتَ وجوهَهُمْ أقمارا لا يعدِلون برِفدهِمْ عن سائلٍ * عَدَلَ الزّمانُ عليهِمُ أو جارا وإذا الصّريخُ دعاهُمُ لملمّة * بَذلوا النّفوسَ وفارقوا الأعمارا في بحار الأنوار : برز عليّ بن الحسين الأصغر عليهما السلام [ . . . ] ثمّ حمل ، فلم يزل . . . ، وإلى هنا لم يرد في الأسرار ] . ( 9 - 9 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار وشرح الشّافية والدّمعة والعيون والمعالي وبحر العلوم ومثير الأحزان : النّاس من كثرة ] . ( 10 ) ( 10 * ) [ وسيلة الدّارين : النّاس من كثرة القتل ] . ( 11 ) ( 11 * ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وبحرالعلوم والعيون والمعالي ومثير الأحزان : روي أنّه قتل على عطشه ] .